شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهُ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
 

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟"، قَالَ: "قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي . خرّجه الترمذي .

 
العودة   منتدى حلب الإسلامي > القسم العام > ركن فيض الخاطر وروائع العربية شعراً وقصصاً > مقالات الدكتور جمال طحان
 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-04-2010, 03:14 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.جمال طحان
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د.جمال طحان
 
إحصائية العضو







د.جمال طحان has a spectacular aura aboutد.جمال طحان has a spectacular aura about

د.جمال طحان غير متواجد حالياً

افتراضي الكــآبة مهنتي

لا وقت للكـآبة ، قالت ليلى ، ورمت أحزانها مـن نافذة الحب .
ليلى واجهت ذئاباً بشريّة فخافت .. قاومت ... حزنت .. ثم راودها الحب عن نفسها ، فامتطت صهوة الريح ، وغاصت في شرايين الحياة .
ليلى لم تسأل نفسها : وماذا بعد ؟
ظلت تعيش ربيع عمرها ، ولم تبحر في الحزن حتى الثمالة .
عندما يطرق الخريـف أبوابنا تتوضّح الرؤيا ، وتمتشق الأشياء مداها . نبلغ منتهى الحب .. ومنتهى الدهشة .. ومنتهى الفرح .. ومنتهى الحزن ...ثم نعتاد كلّ الأشياء دفعة واحدة .. ولا ندمن غير الكآبة .
لا وقت للكآبة ؟
إذن أنت تتقنين الملل ، فتنتقل بك الأيام سريعاً من حالة إلى سواها ، قبل أن يتكشّف لك عقم العالم ، فتـتعقّمين ضدّ الكآبة بمحاولات شفيفة للإغراق في فعل الحياة .
لـيـلـى تنفي عن نفسـها الكآبة ، فتكشف عن ثقب الذاكرة ، حيث يتسرّب الفرح .. والحزن ... والأصدقاء .
أما الذي يتماهى والآخرين ...يتنشّق الأشياء عبر كلّ خلايا مساماته ، يصل إلى شبع مخيف .. ويتلبّس بالكآبة .
الكآبة نشوة بلغت ذروتها ، وتخلّصت حتى من هذيان الروح .
أن تطقّ من القهر ، يعني أنّك تمارس لجّة الانفعال .. أمّا حين تتجاوز تقلّبات المزاج ، ويطفح كيل الشعور ، تكبر ـ وقتـئذٍ ـ أكثر من ملك يجهد في التمسّك بكرسيّه كطفل بليد لا يُهدي ألعابه أحداً .. ولا يحطّمـها .. ثم .. لا يكتشف ضجر الآخرين .
لا وقت للكآبة يا ليلى .. لأنك تغرقين نفسك في صراعات الحياة . أما عندما تنأين عن ممارسة بيولوجيا الاعتياد ، فإنّك ستكتشفين أنه لا وقت لغير الكآبة ..
أحبّ فيك الطفولة يا ليلى ، ومحاولة اكتشاف ما لم ينسكب في مجال الخبرة بعد .. أو أحبّك لأنّك لا تذبلين مهما تمطّى بـك الوقت ، وتظنيّن أنّك تسبرين الأعماق من خلال الكتابة ، فيتجدّد الربيع في داخلك ، ولاتـكـتـئـبـيـن .
والحقّ ـ يا ليلى ـ إن الكتابة إفصاح عن كائن كئيب .


















التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

يحتوي مشاركات جديدة   يحتوي مشاركات جديدة
لا يحتوي مشاركات جديدة   لا يحتوي مشاركات جديدة


الساعة الآن 02:42 AM.


Design and installation by servtop.com
Powered by vBulletin® Version 3.8.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir