الأخت الكريمة يمان
أن ّ أي عمل أدبي هي مرآة تعكس قناعات قارئها , إما توافقا ً أو تخالفا ً لأنها تكشف مكنونات النفس الأنسانية . بالنسبة لأي كاتب لا يستطيع أن يكشف أعماله ونواياه فيما يكتب ,
لأن العمل يفقد قيمته ؟
فلكل قارئ صورة يراها هو بذاته , ونادر مما تتفق صورتان . أبطال القصة هم من يتكلمون ويتصرفون حسب ظروفهم وأعمارهم وقناعاتهم والجو الذي يعايشوه
في النهاية أقول : بأن الشرع نور , والألتزام بما أمر رب العالمين هو سفينة النجاة في كل حين , ولكن تناقضات الحياة والمحيط الذي لا يعترف بدين الله ,
وتسويق الرخيص من العلاقات والانتهازية في المجتمع تجعل الإنسان في حيرة ودوامة متعبة , ربما تضغط عليه ليسايرها ولكن بأقل الخسائر الممكنة
دمتي بخير يمان حلب